هل مصر التى كان بها سيدنا يوسف وسيدنا موسى هى مصر الحالية
سوف أوضح أن مصر يوسف وموسى عليهما السلام لم تكن هى مصر نهر النيل والتى يطلق على أهلها القبط وإنما كانت فى مكان آخر ولكنه تابع لجمهورية مصر العربيه وليس لأى بلد آخر .
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم : ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه
فألقيه في اليم ﴾ [القصص:7 ] ومعنى ( اليم )
في مصطلح اللغة هو ( البحر ) وقد فسر جميع علماء التفسير ( اليم ) على أنه (نهر
النيل ) وقالوا بأن أي تجمع مائي يطلق عليه لفظ ( اليم ) .
فلنتفق على ذلك ولكن ما هي التجمعات المائية
التي توجد في مصر الأنهار متمثلة في نهر النيل والبحار متمثلة في البحر الأحمر
والبحر المتوسط والبحيرات ومنها بحيرة قارون .
والأنهار والبحيرات لها شواطئ وليس لها سواحل
أما البحار فلها شواطئ وسواحل فحينما يقول الحق سبحانه في القرآن الكريم :
﴿ فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له ﴾ [ طه : 39 ]
﴿ فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر ﴾ [ الشعراء : 63 ]
﴿ وأترك البحر رهواً إنهم جند مغرقون ﴾ [ الدخان : 24 ]
﴿ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم
طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى ﴾ [ طه :77 )
﴿ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده
بغياً وعدواً ﴾ [يونس : 90 ]
وقد يقول البعض هذا ليس دليلاً فربما ألقى
موسى في النهر ولكن فرعون غرق في البحر هناك شاهد سوف يحسم المسألة ويوضح أن اليم
لم يكن نهراً وإنما كان بحراً فاقرأ
عزيزي هذه الآيات :
﴿ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا
بآياتنا وكانوا عنها غافلين * وأورثنا
القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك
الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا
يعرشون * وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا
موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون ﴾ [الأعراف :136-138
]
دليل آخر : كلمة "اليم" وردت في القرءان في سبعة مواضع فقط تتعلق جميعها بقصة موسى مع فرعون :
قال تعالى: ﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ
فِي الْيَمّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمّ بِالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوّ لّي وَعَدُوّ
لّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبّةً مّنّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىَ عَيْنِيَ﴾ [سورة: طه -
الأية: 39]
قال تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ أُمّ مُوسَىَ أَنْ
أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليَمّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ
تَحْزَنِيَ إِنّا رَآدّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [سورة: القصص -
الأية: 7]
قال تعالى: ﴿ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ
فِي الْيَمّ بِأَنّهُمْ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ [سورة: الأعراف -
الأية: 136]
قال تعالى: ﴿ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ
فَغَشِيَهُمْ مّنَ الْيَمّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ [سورة: طه -
الأية: 78]
قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ
فِي الْيَمّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ [سورة: القصص -
الأية: 40]
قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ
فِي الْيَمّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [سورة: الذاريات - الأية: 40]
قال تعالى: ﴿ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ
أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنّ لَكَ مَوْعِداً لّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَىَ
إِلَـَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لّنُحَرّقَنّهُ ثُمّ لَنَنسِفَنّهُ
فِي الْيَمّ نَسْفاً ﴾ [سورة: طه - الأية: 97]
ونرى في الأربع
مواضع التالية خبرغرق فرعون و جنوده أيضا في اليم, أما الخبر الأخير فكان المكان
الذي ألقي فيه ما صنع السامري.
و ربما
يكون في ذلك دلالة على نفس الموضع, ومن غير المعقول أن يكون ( اليم ) هنا هو( نهر
النيل ) إذ أنه ليس من اليسير أن يتقبل الذهن أن موسى عليه السلام هرب من جانب
النيل إلى الجانب الأخر لأن كلا الجانبين فى مصر
الجزء الرابع والاربعون من هنا الجزء الثانى والأربعون من هنا
فرعون,فرعون موسى,تاريخ الفراعنة,الفرعون,موسى وفرعون,الأثار الفرعونية
الجزء الرابع والاربعون من هنا الجزء الثانى والأربعون من هنا
فرعون,فرعون موسى,تاريخ الفراعنة,الفرعون,موسى وفرعون,الأثار الفرعونية



0 التعليقات: