كذلك جاءت إشارات في الكتابات المصرية عن بناء مدينة بررعمسيس وتسخير العمال من العابيرو ( بني إسرائيل) في قطع الحجارة ونقلها وبناء منشئات المدينة.
وفضلاً عن التسخير في أعمال البناء كانت أوامر ذبح المواليد الذكور فبلغ
التعذيب ذروته.
وكان لا بد أن تتدخل السماء لإيقاف هذا العذاب الذي نزل ببني إسرائيل
واختير موسى ليكون هو مخلصهم من هذا العذاب المهين ويقودهم إلى الخروج من مصر.
أولاً : الملكة المقربة إلى قلب رمسيس الثاني
هي الملكة نفرتاري حيث تزوجها وكان عمره اثنى عشر عاماً . أما الملكة المقربة إلى
قلب فرعون موسى فهي ( آسية بنت مزاحم ) .
ثانياً : كان لرمسيس الثاني زوجات كثيرات
ومحظيات أيضاً . أما فرعون موسى فلم يكن له زوجة غير ( آسية بنت مزاحم )
ثالثاً : أنجب رمسيس الثاني في حياته أبناء كثيرة مات اثنا عشر ابناً ذكور منهم في حياته وتولى الابن الثالث عشر ( مرنبتاح أو منفتاح ) الملك بعد موت أبيه .
أما فرعون موسى لم ينجب أبناء ذكور أبداً
والدليل على ذلك حينما قالت له السيدة ( آسية ) " قرة عين لي ولك " فلو
أنجب فرعون أبناء ذكور لما قالت له السيدة آسية ذلك ولم يثبت أن أحد أبناء فرعون
قد تولى حكم مصر بعده, وذلك لقول الله تعالى في كتابه الكريم ﴿ وأورثناها قوما أخرين ﴾.
رابعاً : كان لرمسيس الثاني وزراء كثيرون منهم
: ( ياسر ، نبت نفر ، رع حتب ، بارع حتب )
. ( تاريخ مصر القديمة – د. سليم حسن) أما
فرعون موسى فلم يكن له إلا وزيرٌ واحدٌ وهو "هامان "
سادساً : رمسيس الثاني كان يعبد آلهة كثيرة
منها ( رع ، ست ، حور ، الخ) أما فرعون موسى فكان يقول لأهل مصر ﴿ ما علمت لكم من إله غيري ﴾ [القصص : 38 ]



0 التعليقات: