وحدث عندما مات
الحمار حزن صاحباه حزنا شديدا نتيجة الخسارة الكبيرة
التى تنتج عن فقدانه ولكن فجأه صاح
أحداهما لصاحبه وقال:أسكت
وكراماته التى
ظهرت مع الكبار والصغار فيأتى إلينا الناس ويتباركون بما
أخفينا فتنهال علينا النذور والهدايا فرح صديقه بهذه
الفكرة فرحة غامرة وماهى إلا ساعات قليلة حتى كانت
جثة الحمار تحت قبة ظليلة
فيها ليجمعوا التبرعات
والنذور وفى أحدى السنين
أخفى أحدهما عن زميله جزءا من حصيلة النذور مما جعله يشك فى
ذمته وأخذ يعاتبه على ما فعله فما كان من الخائن
إلا أنه قال لصديقه وهو يشير للقبة" حلفنى على كرامة
هذا الرجل الطاهر"
فألتفت إليه صاحبه
وحدق النظر فيه وقال له أحلفك
على مين يابابا
"احنا دافنينه
سوا"


0 التعليقات: