سيدنا سليمان يضحك من فعل الهدهد

تفسير مقولة اللى زعلان يشرب من البحر فليست قصة الهدهد التى وردت فى القرآن مع سيدنا سليمان هلى القصة الوحيده فهناك موقف أخر بين سيدنا سليمان والهدهد وهو 
أن الهدهد ذهب الى سيدنا سليمان وقال له إن غداؤك عندى اليوم فقبل سيدنا سليمان الدعوه على الفور وقب أن يأتى موعد الغداء 


جمع سيدنا سليمان جنوده وكلنا يعلم أنجنوده الطير والانس والجان وذهب بهم الى حيث وليمة الهدهد فلما رأى الهدهد أن سيدنا سليمان أحضر له على الوليمة كل جنوده فكر فى حيلة للهروب من هذا الموقف الصعب فماذا فعل الهدهد 
قال لهم قابلونى عند شاطىء البحر فذهب الجنود الى شاطىء البحر ووقفوا جميعا ووقف سيدنا سليمان ينتظرون غداء الهدهد لهم فقدم الهدهد وبين منقاره ( جراده ) فلما شاهده الجنود وبين منقاره الجراده غضبوا غضبا شديدا فقد كانوا ينتظرون طعاما اشهى واثمن من هذا كما أن الجراده لن تكفيهم بل لن تكفى أصغر طائر فى جنود سيدنا سليمان كل هذا وسيدنا سليمان ينظر ما يكون من أمر الهدهد والجنود ثم أن الهدهد ذهب الى البحر ورمى فيه الجراده وقال للجنود ( هيا من لم يصب اللحم فعليه بشرب المرق ) 
صارت هذه المقوله تقال لمن يغضب بالمعنى الدارج ( اللى زعلان يشرب من البحر )

التالى
السابق
اضغط هنا للتعليقات

0 التعليقات: