لما قتل موسى المصري كان عمره 61 عاماً وتغرب في أرض مدين 8 سنوات ثم عاد وعمره 69 عاماً ودعا الفرعون سنة واحدة ثم كان الخروج، وهذا الرأي يتعارض مع جملة ما قد يرد من تحليلات فى هذا الكتاب إذ أن هذا الكتاب ينفى نفيا قاطعا بما لا يدع مجالا للشك أن بنى إسرائيل كانوا فى زمن أحمس والهكسوس كما سينفى أيضا أن موسى عليه السلام كان عمره حين خرج من مصر 61 عاما .
وإن أبلغ من فند كلام الدكتور محمد وصفى هو الدكتور رشدي البدراوي فى كتابه موسى
وهارون عليهما السلام من هو فرعون موسى؟ .
1- كيف التقط أحمس موسى من النهر وأحمس كان يحكم من طيبة في الجنوب.
2- إن سنة واحدة بين عودة موسى من أرض مدين والخروج لا تتسع لإظهار
الآيات التسع الثابتة في الكتب المقدسة.
3- إن تحتمس الأول إبن امرأة من دم غير ملكي (هي الملكة سنى سونب )
وكان سنده في الوصول إلى العرش هو زواجه من أخت له تجري في عروقها الدماء الملكية
من ناحية الأب والأم، ولعله كان يشعر بنقص من هذه الناحية فحاول أن يزجي لنفسه
ألقاباً ملكية فأطلق على نفسه (ملك من ابن ملك ) محاولاً بذلك الانتساب إلى سلسلة
الفراعين ذوي الحق الشرعي (د. نجيب ميخائيل إبراهيم: مصر والشرق الأدنى القديم. ج3
ص23) ولما كان الأمر كذلك، وبالكاد وصل إلى العرش فإنه لم يكن ليتجاوز ذلك ويدّعي
الألوهية كما هو ثابت في حق فرعون وموسى.
4- لم يرد أن تحتمس الأول مات ميتة فجائية أو غير طبيعية، بل مات
ميتة عادية وخلفه ابنه تحتمس الثاني مستنداً إلى زواجه من الوريثة الشرعية
(حتشبسوت).
تحتمس الثاني هو فرعون موسى:-
وهذا الرأي قال به ج دي ميسلي (J.De Micelli,
1960)
الذي يدعي أنه توصل إلى تحديد زمن الخروج بهامش تقريبي يصل إلى يوم واحد وهو 9
أبريل عام 1495ق.م ، وهذا من خلال حساب التقويمات، وعلى ذلك يكون تحتمس الثاني –
وكان ملكاً في هذا التاريخ – هو فرعون الخروج، ومما أورده تأييداً لنظريته أن
مومياء تحتمس الثاني مكتوب عليها وصف لأورام جلدية، وبما أن واحداً من ضربات مصر
التي تذكرها التوراة هي طفح جلدي فهذا رأيه دليل مادي على أن تحتمس الثاني هو
فرعون الخروج
أما فيما يتعلق بأورام تحتمس الثاني الجلدية فإن ابنه – تحتمس الثالث
وحفيده أمنحتب الثاني كانا أيضاً مصابين بأورام جلدية يمكن مشاهدتها على
مومياواتهم بمتحف القاهرة. ويحدث هذا في الأورام العصبية الليفية المتعددة التي
تصيب الجلد (Mutiple neuro Fibromatosis) والمعروفة بظهورها في أكثر
من جيل في العائلة.)



0 التعليقات: