كما يرى البعض ( د. محمد بيومي مهران. مصر والشرق الأدنى القديم جـ3 ص500 ) أن السيادة المصرية على فلسطين في ذلك الوقت كانت من القوة بحيث لا تتيح لجموع بني إسرائيل – غير المسلحين بأسلحة – دخول أرض فلسطين أصلاً فلا محل للقول بأن بني إسرائيل كانوا قد استقروا في فلسطين لبعض الوقت ثم ذهب مرنبتاح وأباد بذرتهم وأعاد النفوذ المصري إلى فلسطين ثانية.
ويَجُبّ هذا كله أن سنوات التيه ثابتة لورودها في القرآن الكريم وفي
التوراة أيضاً فلا محل لإسقاطها أو إنكارها، وما دام الأمر كذلك كيف تسنى لمرنبتاح
أن يذكر في اللوح أنه أباد بذرة إسرائيل في حين أنهم كانوا لا يزالون في التيه في
سيناء ؟ والجواب هو في أحد الاهتمامات التالية:
1- أنه ذهب إلى فلسطين ووجد بعضاً من ( العابيرو ) – وهم كما ذكرنا أقرباء
لبني إسرائيل وفرع منهم – فأبادهم، وظن أو ادعى أنه أباد بني إسرائيل
3- الاحتمال الثالث هو أن مرنبتاح لم يقد أو يرسل حملة إلى فلسطين
إطلاقاً، وأنه كما نسب السلام مع ( خاتي ) لنفسه فقد أراد أن يؤكد أنه لم يقل عن
سلفه في اهتمامه بأملاك مصر في آسيا، فكان أن ضمَّن نصره على الليبيين نصراً في
الشرق أيضاً، فأضاف خاتي وجازر وعسقلان وبالمثل كانت إضافته لاسم إسرائيل وكان ذلك
أسهل إذ أنهم لم يكونوا دولة بل قوماً بدون أرض كما هو واضح من طريقة ذكرهم في (
لوح إسرائيل)
ويقول الدكتور محمد بيومي مهران ( مصر والشرق
الأدنى القديم جـ3 ص506 )
لوح مرنبتاح قد حدد البعض تاريخ كتابته بالعام الخامس
من حكم مرنبتاح، وحملة مرنبتاح على سوريا كانت في العام
الثالث لحكمه وبما أن الثابت أن الفرعون قد
غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل كان معنى
ذلك أن هذا اللوح قد كتب بعد غرق الفرعون وكتبه خَلَفه تخليداً لذكرى انتصاره على
الليبيين، وأضاف إليهم ( بذرة إسرائيل قد أبيدت) كنوع من الافتخار الكاذب إذ كيف
يتأتى للفرعون وقد غرق أثناء مطاردتهم أن
يدعى أنه أبادهم ؟ وما دام الافتخار الكاذب قد وُضع في الاحتمالات
فلماذا لا يكون كاتب اللوح هو نفسه لا خلفه، وأنه هو صاحب الافتخار الكاذب ويكون فرعون الخروج رمسيس الثاني وهو الذي غرق أثناء مطاردته
لبني إسرائيل.
لوح إسرائيل– وهو السند الأكبر لنظرية أن مرنبتاح هو فرعون الخروج تأكد عدم صدق الفقرة الواردة به والمتعلقة ببني
إسرائيل ويصبح هذا اللوح في حقيقته دليلاً على أن
الخروج تم قبل عصر مرنبتاح
وقد أشار چيمس بيكي – عالم الآثار الشهير – إلى ذلك
إشارة مقتضبة بقوله
– وإن مركز مرنبتاح كفرعون الخروج قد اهتز بسبب كشف لوحة النصر
أي لوح إسرائيل ( الآثار المصرية في وادي النيل جـ3 ص171 )
الجزء السابع والعشرون الجزء التاسع والعشرون
فرعون,فرعون موسى,تاريخ الفراعنة,الفرعون,موسى وفرعون,الأثار الفرعونية
فرعون,فرعون موسى,تاريخ الفراعنة,الفرعون,موسى وفرعون,الأثار الفرعونية
4- ويقول الدكتور محمد بيومي مهران ( مصر والشرق الأدنى القديم جـ3 ص506 ) : إن لوح مرنبتاح قد حدد البعض تاريخ كتابته بالعام الخامس من حكم مرنبتاح، وحملة مرنبتاح على سوريا كانت في العام الثالث لحكمه وبما أن الثابت أن الفرعون قد غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل كان معنى ذلك أن هذا اللوح قد كتب بعد غرق الفرعون وكتبه خَلَفه تخليداً لذكرى انتصاره على الليبيين، وأضاف إليهم ( بذرة إسرائيل قد أبيدت) كنوع من الافتخار الكاذب إذ كيف يتأتى للفرعون وقد غرق أثناء مطاردتهم أن يدعى أنه أبادهم ؟
وما دام الافتخار الكاذب قد وُضع في الاحتمالات فلماذا لا يكون كاتب اللوح
هو مرنبتاح نفسه لا خلفه، وأنه هو صاحب الافتخار الكاذب ويكون فرعون الخروج هو
رمسيس الثاني وهو الذي غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل.
مما سبق نرى أن لوح إسرائيل أو لوح مرنبتاح – وهو السند الأكبر لنظرية أن
مرنبتاح هو فرعون الخروج تأكد عدم صدق الفقرة الواردة به والمتعلقة ببني إسرائيل
ويصبح هذا اللوح في حقيقته دليلاً على أن الخروج تم قبل عصر مرنبتاح، وقد أشار
چيمس بيكي – عالم الآثار الشهير – إلى ذلك إشارة مقتضية بقوله – وإن مركز مرنبتاح
كفرعون الخروج قد اهتز بسبب كشف لوحة النصر أي لوح إسرائيل – ( الآثار المصرية في
وادي النيل جـ3 ص171 )



0 التعليقات: